محمد سعيد الطريحي
234
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
له كان من رجالات بلاط السلطان جهان وفي أواخر أيام حكومته فوض اليه رئاسة مكتبة البلاط الملكي حتى أوائل حكومة السلطان اورنك زيب ( 1068 - 1118 ) في كشمير ثم ترك جميع مناصبه ومارس حياته الأدبية ولقبه السلطان بعناية خان ، وقال معاصره الميرزا محمد طاهر النصر آبادي في كتابه ( تذكرة نصر آبادي ) ( . . . لقبه السلطان شاه جهان . بلقب عناية خان وكان حاد الذكاء . . وأرسل الينا ديوانه مع ديوانه الثاني الحاوي على غزليات خسرو وكتابا آخر وكان أسلوبه في النظم متينا رائعا جدا ويتخلص في شعره بآشنا . . ) أشار إلى ديوانه الشيخ آغا بزرك الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة الجزء التاسع من القسم الأول ص 7 كما ذكره صاحب مآثر الأمراء في ج 1 ص 737 وج 2 ص 758 و 762 وغيرهم ويحتوي ديوانه على الغزليات والرباعيات والقصائد في أكثر من ألف بيت ، وكانت اشعاره في أسلوب رائع ، لطيف ، سلس متين ، كما أنه مع أبيه وجده من الناشرين للتشيع في تلك النواحي في الهند وكانت دارهم مأوى وملجأ ومسكنا للعلماء والشعراء والأدباء الشيعة المهاجرين من جبل عامل والعراق وإيران إلى الهند . علي بن محمد جواهر رقم الخطاط ( القرن 11 ه ) السيد الفاضل علي بن محمد المقيم الخطاط المشهور بجواهر رقم ، أخذ الخط عن والده عن السيد عماد ، وقدم الهند في أيام شاهجهان فجعله معلما لولده عالمكير ولقبه جواهر رقم ، ولما قام بالملك عالمكير جعله ناظرا على كتبخانه ، وكان شاعرا مجيد الشعر ، خطاطا بارعا ، يكتب النستعليق في غاية الجودة ، كما في « مرآة العالم » . ومن شعره : نفسم سوخته فرياد خموشي دارم * تا كه دركرد ( ؟ ) سرمهفروشي - نزهه / 293 رقم 469 .